عيدُ ميلادِ والدةِ الإله
مطرانيّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان ، الإثنين 21 أيلول 2026
صورٌ من خدمتَي غروبِ وقدّاسِ عيدِ ميلادِ والدةِ الإلهِ الدّائمةِ البتوليّةِ مريم التي ترأسَهما الأرشمندريت روفائيل بمعاونةِ لفيفٍ من الكهنةِ والشّمامسة بحضور سيادةِ المطران قيس صادق أسقف أرض روم في كنيسةِ ميلادِ السّيّدةِ العذراء / جبلِ التّاج
خلال خدمةِ الغروبِ مساءَ أمس ، وبعد صلاةِ الخمسِ خبزاتٍ أقيمَ زيّاحٌ احتفاليٌّ لأيقونةِ ميلادِ والدةِ الإله خارجَ الكنيسةِ بمرافقة معزوفاتِ الفرقة الموسيقيّةِ لكشّافة ومرشداتِ كنيسةِ القدّيس نيقولاوس / ماركا ،
في كلمتِه بعد خدمةِ الغروبِ عايد المطران قيس سيادةِ المطران خريستوفوروس والاب زكريا راعي الكنيسة متمنياً لهما الصحة والسعادة والبركة والقداسة بهذه المناسبةِ المقدّسةِ ثم أكمل كلمته موضِحًا تاريخَ هذا العيد الذي عُرف منذ القرن السّادس ، وكيف تحتفلُ به الكنيسةُ باعتبارِه حدثًا رئيسًا في الخلاص في الثّامن من أيلول شرقي الذي يرمز الى الأبديّة ، فهوذا منذ الآن جميعُ الأجيال تطوّبُني ، لأنّ القدير صنع بي عظائم ،
ثم أكمل، إنّ أوّلَ ما نتعلّمه من والدَي والدةِ الإله يواكيم وحنّة هو عِظَمُ قوّةِ الصّلاةِ المتواضعة والصّبر والانتظار لا سيّما عندما يتعلّق الأمر بعطيّ’ِ إنجابِ الأطفال .
وفي خدمة السَّحَريَّةِ والقدّاسَ الإلهيّ ( اللّيتورجيّا الإلهيّة ) احتفالًا بالعيدِ صباحَ اليومِ عاون الأرشمندريتَ روفائيل الإيكونوموس ذيوذوروس والأبُ صفرونيوس والأبُ زكريّا ورئيسُ الشّمامسةِ سلفستروس والشّمّاسُ خريسانثوس، وعلى الترتيل الراهب لونديوس.
في نهايةِ الخدمةِ تحدّثَ الشّمّاس خريسانثوس عن القدّيسَين يواكيم وحنّة الشَّيخَين العاقرَين بحسب القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم اللذَين كانا حزينَين ليس بسبب إنّهما عاقران وليس لهم ولد ، بل لأنّهما يشعران بعدم نقائِهما كفايةً لكي يمنحهم الرّبُّ الإله ولدًا ، داعيًا إيّانا بحسب تعليم الكنيسةِ لنتواضعَ مثلهما ومثلَ والدةِ الإله التي اقتبلت بشارة الملاك بفرح قائلة : ليكن لي بحسب قولِك .
















