المدرسة الوطنية الأرثوذكسية تحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم
مطرانيَّةُ الرّوم الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، الخميس 24 أيلول 2026
تحت رعاية صاحب السيادة المطران خريستوفوروس احتفلت المدرسة الوطنية الأرثوذكسية بعيد رفع الصليب المكرّم ، حيث مثّله في الاحتفال قدس الأرشمندريت روفائيل بحضور قدس الإيكونوموس ألكسيوس ورئيسة الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية السيدة نرمين سنداحة وأعضاء الهيئة الإدارية، ومديرة المدرسة السيدة تمارا نينو أبو زيد، والفريق الإداري والتربوي، وأهالي الطلبة.
استُهلّ الحفل بكلمة رحّبت فيها مديرة المدرسة بالحضور، معبّرةً عن فرحها بهذا اللقاء الروحي الذي يجسّد رسالة المدرسة، ومؤكدةً أن الصليب رمز المحبة والتضحية. وتحدّث قدس الشماس المتوحّد خريسانثوس عن أهمية التربية الدينية المسيحية في تنمية الحياة الروحية لدى الطلبة.
في كلمة ألقاها قدس الإيكونوموس ألكسيوس تحدث عن مكانة الصليب في حياة المؤمنين بوصفه علامة الغلبة والنصر، ونقل أدعية سيادة المطران وبركاته وتهنئته للجميع بهذه المناسبة المباركة.
وتضمّن الاحتفال تراتيل بيزنطية وأناشيد أرثوذكسية قدّمها طلبة المدرسة، كما بارك الآباء ثمار الرمّان وسط أجواء من الصلاة والخشوع. واختُتم الحفل بإشعال نار العيد في ساحة المدرسة، بمشاركة موسيقات مجموعة كشافة ومرشدات كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة / مرج الحمام، ثم وُزّعت بركة العيد على الحضور.
















