سبتُ الرّاقدين
مطرانيَّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، السّبت 30 أيّار 2026
صورٌ من خدمةِ القدّاسِ الإلهيّ ( اللّيتورجيّا الإلهيّة ) الذي ترأسه الأرشمندريت أثناسيوس بمعاونةِ الآباء إسحق وصفرونيوس في كنيسة المقبرة – أمّ الحيران بمناسبةِ سبتِ الأمواتِ .
في عظة القدّاس قال الأرشمندريت أثناسيوس أنَّ الله هو الحياة لذلك لم يكن هناك موت ، وغاية خلق الإنسان في الفردوس ليكون على أجملِ صورةٍ بغبطةٍ أبديّةٍ مع الله الخالق ، لكنَّ الإنسان حكم على نفسه بالموت عندما خالف وصيّة الله ، لكنّ الرّبَّ يسوع بمحبّتِه على عود الصّليب وقيامتِه من بين الأموات أماتَ الموت ، والرُّقادُ أصبح عودةَ الإنسانِ من المنفى أي الحياة الأرضيّة إلى ملكوت الله ، ليصبحَ هو الولادةُ الثّالثة ، بعد الولادة والمعموديّة ، والكنيسةُ بدورِها تصلّي لأجلِ أبنائِها الرّاقدين جميعًا على رجاء القيامة والحياةِ الأبديّةِ في سبت الأموات قبل أحدِ الدّينونة، وسبت الأموات قبل أحد العنصرة .
بعد القدّاس الإلهي أقاموا جنّازَ الرّاقدين على رجاءِ القيامةِ والحياةِ الأبديّةِ بحضورِ الرّعيّة.
















