ذوكصولوجيّا بمناسبةِ اليوم الوطني لليونان وذِكرى عيد ” لا “
مطرانيَّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، الجمعة 30 تشرين الأوّل 2026
صورٌ من خدمةِ القدّاسِ الإلهيّ ( اللّيتورجيّا الإلهيّة ) الذي ترأسه قدسُ الأرشمندريت بوليكربوس معاونُ سيادة المطران خريستوفوروس بمناسبةِ تذكار القدّيس إليعازر الصّدّيق والنّبي هوشع وماقتا الفضة كوزما وذميانوس ، في كاتدرائيّةِ دخولِ السّيّدِ إلى الهيكل – الصّويفيّة .
في عظة القدّاس تحدّث الأرشمندريت أثناسيوس موضِحًا حسب المقطع الإنجيلي عن مدى اهتمامِ الرّسل بالجموع التي تتبع الرّبَّ يسوع لتسمعَ كلامَه وحاجتَهم الى الطّعام ، من هنا يحثّنا على ضرورة اهتمامِنا بالآخر كلًا بحسب مكانتِه ، وخاصّةً أربابَ الأسر ، علينا أن نهتمّ بأبنائِنا روحيًّا قبل الدّنيويّ ، أعطوهم المحبّة والعطف والاهتمام ، والله سيبارك حياتَنا بالخيرات التي ستزاد لنا مجّانًا .
بعد نهاية الخدمة أُقيم تريصاجيون لراحةِ نفوسِ أبناء الكنيسة الشهداء الذين قضوا إثرَ عملِ الهجوم الغادر على كنيسة القدّيس جيورجيوس حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي ،
كما أقيمت ذوكصولوجيّا بمناسبةِ اليوم الوطني لليونان وتذكارِ يوم ” لا ” عندَما رفضتِ اليونانُ الاحتلالَ الايطاليَّ إبّان الحَرب العالميّةِ الثّّانية وقاوَمت لمدّة أربعِ سنوات حتّى حرَّرت نفسَها من المُستعمرين، بحضور سفيرةِ دولةِ اليونان السّيّدة إيريني ريغا وقنصلِها وطاقمِ السّفارة .
في كلمتها قدمت السفيرة تعازيها الحارة لذوي شهداء الكنيسة والوطن في كنيسة حمود في الكرك ، متمنية شفاء المصابين .
عاونَهُ في الخدمةِ لفيفٌ من الكهنةِ والشّمامسةِ بحضورِ أبناءِ الرّعيّة.
















