معرضُ الأيقوناتِ الأوّل – مادبا
مادبا ، السّبت 13 حزيران 2026
مطرانيّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلامي
افتتح المطران خريستوفوروس “المعرض الأوّل للأيقونات” في مدرسة بطريركيّة الرّوم الأرثوذكس المقدسيّة الثّانويّة مادبا بحضورِ الرّئيس الرّوحي لمحافظة مادبا قدس الأرشمندريت أندراوس شاميّة والأب إغناطيوس خليفة مديرِ عامِّ المدارسِ والآباء الكهنة ولجنةِ الكنيسة والسّيّدات والهيئةِ الإداريّةِ والتّدريسيّةِ وحشدٍ من الطّلبة والأهالي.
وأكّد سيادتُه في كلمته على الرّسالة الرّوحيّة العميقة لفنِّ الأيقونات قائلا “إنّ فنَّ رسمِ الأيقونة هو الإنجيلُ المرسوم وترسيخُه في أذهانِ أبنائِنا يمنح بركةً عظيمة للنّفس والذّهن ويطهّر الخيال والعقل من ملوِّثات العصر.”
واصفًا الأيقونةَ بأنّها الإنجيلُ المرئي الذي يرسِّخُ الإيمانَ في نفوسِ الطّلبة. وأشار إلى أنّ العالمَ المعاصِر يلوّث أذهان وخيالاتِ الشّباب بصورٍ فاسدة ومشتِّتَة وأنّ توجيه الطّلّاب نحو رسم الأيقونات يطبعُ صورًا مقدّسةً في عقولِهم. وأكّد أنّ هذا العمل يمنحُ بركةً كبيرة للنّفس والعقل ويشكّل نعمةً تطهّر النّفوسَ وتوجّه طريقةَ تخيُّلِ الشّبابِ وتفكيرِهم نحو ما هو صالح. كما دعا سيادتُه الى تعميمِ فكرةِ المعرضِ على باقي مدارس بطريركيّة الرّوم الأرثوذكس المقدسيّة لِما فيه من منفعةٍ روحيّةٍ وفنّيّة.
تمحور المعرض حول الأيقوناتِ الوالديّةِ وهو نتيجة تعاونٍ في ما بينَ أقسام التّربية الدّينيّةِ والفنون والإرشادِ والتّربيةِ المهنيّة.
تخلّلَ الافتتاح أداءٌ لتراتيلَ كنسيّةٍ قدّمتها جوقةُ المدرسة حيث أشاد المطران بمواهبِ الطّلبة وأصواتِهم. واختتم كلمتَه بالتّأكيد على أنّ محبّةَ الكنيسةِ والارتباطِ بها منذ الصِّغَر هو الأساس الذي يرسّخُ انتماءَ الشّباب لبيتِهم ومجتمعهِم ووطنِهم.
وضمن الخطّة التّطويريّةِ للبيئة المدرسيّةِ افتتح سيادتُه ملعبَ كرةِ القدمِ بقسمِ البنين ومنطقةَ الألعابِ للصّفوف التّأسيسيّةِ الأولى في قسمِ البناتِ والتي تمّت إقامَتُها بتبرعٍ سخيٍّ من قبل السّيّد بسّام معايعه حيث يأتي هذه الدّعمُ امتدادًا لجهودهِ المستمرّة في دعم الكنيسةِ وأبناء المجتمع وحرصًا على توفير بيئةٍ متكاملةٍ تخدم الأجيال
















