لجان السيدات في كنائس المملكة تجتمع في لقاءٍ روحي بعنوان: «أنا الكرمة الحقيقية»
مطرانيّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، الأحد 10 أيّار 2026
بدعوةٍ من لجنة سيدات القديسة تقلا في كنيسة الصعود الإلهي – خلدا، اجتمعت لجان السيدات التابعة لكنائس مطرانية الروم الأرثوذكس في الأردن، برفقة الآباء المسؤولين عنها، في لقاءٍ روحي جامع حمل عنوان: «أنا الكرمة الحقيقية»، وذلك صباح يوم السبت 9 أيّار، بمشاركة إحدى وعشرين لجنة من مختلف كنائس المملكة، في أجواءٍ سادتها المحبة والشركة الروحية والتأمل بكلمة الله.
وامتد برنامج اللقاء من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الرابعة والنصف مساءً، مستهلًا بمحاضرة روحية ألقاها قدس الأرشمندريت ڤينذكتوس كيال، الرئيس الروحي لكنيسة الصعود الإلهي – خلدا، مندوبًا عن سيادة المطران خريستوفوروس عطا الله الجزيل الاحترام، تناول فيها معنى قول الرب يسوع المسيح: «أنا الكرمة الحقيقية»، مؤكدًا أهمية الثبات بالمسيح كطريقٍ للحياة الروحية المثمرة والشهادة الصالحة في العالم.
وتخلّل اللقاء فقرة تعارف قدّمت خلالها مندوبات اللجان نبذةً عن تاريخ تأسيس لجانهن، وأبرز نشاطاتهن الروحية والاجتماعية والخدمية، إضافةً إلى التحديات التي تواجه العمل النسائي الكنسي، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، في مشهدٍ عبّر عن غنى الخدمة النسائية في الكنيسة الأرثوذكسية ودورها الحيوي في حياة الرعية.
كما شهد اللقاء ورشة عصفٍ ذهني روحية بعنوان: «أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرّام»، قدّم في بدايتها قدس الأب ذيوذوروس حداد، الرئيس الروحي للجنة، عرضًا توضيحيًا شرح فيه أهداف الورشة وآلية تنفيذها، قبل أن تنطلق المشاركات في حوارٍ وتأملات تناولت معاني الثمر الروحي، والأغصان المثمرة وغير المثمرة، والسلوكيات الإيجابية والسلبية، وتأثير الظروف المحيطة واستخدام الحواس في حياة الإنسان الروحية.
وتعاونت المشاركات في رسم شجرة الكرمة بما تحمله من رموزٍ روحية تعبّر عن الثبات بالمسيح والنمو في الحياة الإيمانية، مؤكداتٍ أهمية التمسك بالرب يسوع المسيح، الكرمة الحقيقية، لكي يأتي المؤمن بثمرٍ روحي صالح يمجّد الله.
وفي ختام اللقاء، جرى توزيع أيقونة «أنا الكرمة الحقيقية» كتذكارٍ روحي على السيدات المشاركات، عربون محبة وذكرى لهذا اليوم المبارك.
وتوجّهت اللجنة المنظمة بالشكر والتقدير إلى سيادة المطران خريستوفوروس على رعايته الأبوية لهذا اللقاء، وإلى الآباء الأجلاء وجميع لجان السيدات اللواتي ساهمن في إنجاح هذا العمل الروحي المبارك، سائلين الرب الإله أن يبارك تعب محبتهم وخدمتهم، وأن يتمجّد اسمه القدوس في كل حين
















