قداس وجنّاز الأَربعين للإِيكُونوموس إِبْرَاهِيم قاقيش
مطرانيَّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، الجمعة 6 شباط 2026
عَلَى رَجَاءِ القِيَامَةِ والحياة الأبديّة ، ترأسَ الأرشمندريت أثناسيوس خدمةَ القدّاسِ الإلهيّ وجنّازَ الأربعين للشَّيْخ الجَلِيلِ والمغبوط الذِّكْرِ قُدسِ الإِيكُونوموس إِبْرَاهِيم جِرْيِس قَاقِيش بمعاونةِ الآباء جيراسيموس وذيوذوروس وبشارة في كَنِيسَةِ الصُّعُودِ الإِلهي لِلرُّوم الأُرثوذكسِ – خلْدا .
تحدّث الأرشمندريت أثناسيوس عن التّواضع الذي يُعتبر أوّل وأهمَّ فضيلة ، وبدونها لن نستطيع معاينةَ الله ، ووضعتِ الكنيسةُ في أوّل أسبوعٍ من التّريودي مَثَلَ الفرّيسيّ والعشّار لنستعدَّ بالتّواضع ورفض الكبرياء في استعدادِنا لخوض الصّوم الكبير المقدّس .
ثمّ ترأس صاحبُ السّيادةِ جنّازَ الأربعين الذي تحدّث فيه عن ضرورةِ أن نتذكّرَ آباءنا الكهنة الذين خدموا كنيسةَ المسيح ورعيّتَه بمحبّتِهم وقداستِهم مفصلّين كلمة الحقّ باستقامة ، وأنَّ العقل البشريَّ يرهَبُ أمام نعمةِ الكهنوت المقدّس الممتدّ منذ ألفي عام ورأسه الرّبّ والمخلّص يسوع المسيح ،
ثم أقيمت مراسمُ التَأبِينٍ لِلْفَقِيدِ الغَالِي بعد الصّلاة الجنائزيّة مباشرةً؛ تَخْلِيدًا لِذِكْرَاهُ العَطِرَةِ وَمَسِيرَتِهِ الرَّعَوِيَّةِ الَّتِي عَاشَهَا بِالمَحَبَّةِ وَالإِيمَانِ فِي خِدْمَةِ الرَّعِيَّةِ الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ فِي بَطْرِيَرْكِيَّةِ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ أُورُشَلِيمَ فِي المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ.
تضَمَّنت مراسِمُ التَّأْبِينِ كَلِمَاتِ وَفَاءٍ لقدسِ الإيكونوموس ذيوذوروس وكلمة لابنِهِ ميشيل كما تحدثت داليا الحفيدة السّادسة عشرة للأب إبراهيم الرّاقد بالنّيابةِ عن أحفادِه جميعًا .
















