أحد الشعانين تحت القيود: كنيسة القيامة خالية، القدس صامتة، ودمشق تحتج بالصلاة
مطرانيَّةُ الرّومِ الأُرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان ، الاثنين 6 نيسان 2026
*البطريرك ثيوفيلوس من داخل كنيسة القيامة في أحد الشعانين
*البلدة القديمة والقيامة بدون مُصلين وحُجاج
*مُعظم المَقدسيين في مار إلياس في أحد الشعانين
*دمشق لأول مَرة بدون إحتفالات إحتجاجاً لما يتعرض له المَسيحيين
أقيمَ قُداس أحد الشعانين صَباح يوم أمس في كنيسة القيامة، في ظروف مُقيدة فرضتها سُلطة الإحتلال بسبب الظروف الرّاهنة، حيث بدت كنيسة القيامة وساحِتها فارغة مِن المُصلين والحُجاج كما شوارع البلدة القديمة داخل السور، الأسواق جَميعها مُغلقة وغياب كامِل للسياح.
غِبطة البَطريرك ثيوفيلوس ترأس قداس أحد الشعانين بمُرافقة عَدد مَحدود جداً داخل كنيسة القِيامة من أساقفة وكهنة وشمامسة ورهبان والقنصل اليوناني العام، مع الحفاظ على تقاليد البلدة القديمة المَعمول بها مُنذ زمن بَعيد مِثل حُضور مُختار الرّوم الأرثوذكس جورج قمر الذي يَتقدم المَوكب البطريركي بحسب الأصول وتقاليد أهل القدس.
كنيسة مار يَعقوب المُلاصقة تماماً لكنيسة القيامة وهي جزء من مَبنى البطريركية مُغلقة لذات الأسباب، لذا مُعظم أهل البلدة القديمة صلوا أحد الشعانين في كنيسة مار إلياس (دير مار إلياس) جنوب مَدينة القدس، حيث ترأس قداس أحد الشعانين المطران د. ثيوذوسيوس (عطالله) حنا والأب فرح بدّور.
يُذكر بأن مُعظم القداديس والخِدم الشريفة بسبب الظروف الحالية تُجرى في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة داخل دير الروم الأرثوذكس (البطريركية) بحضور غبطة البطريرك.
لأول مَرة خلت دمشق وعُموم سوريا من مظاهر الإحتفالات والعُروض الكشفية المُوسيقية العَريقة خلال أحد الشعانين، إحتجاجاً على ما يتعرض له المَسيحيين السوريون من إعتداءات ومُضايقات كانت آخرها ما جرى في مدينة السقيلبية، جاء هذا بعد بيان لبَطريركية الرّوم الأرثوذكس و البيان المُشترك الذي أصدرهُ بطاركة سُوريا.
















