بيتُ العائلةِ المسيحي يواصلُ برنامجَه التدريبيَّ المتخصّص للمرشدين النّفسيّين
مطرانيَّةُ الرّوم الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ
عمّان، الاثنين 24 آب 2026
يواصلُ بيتُ العائلةِ المسيحي برنامجَه التدريبيَّ المتخصّص للمرشدين النّفسيّين بعنوان: إدارة الجلسة الفرديّة، الذي يُقام برعاية صاحب السّيادة المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للرّوم الأرثوذكس، وبمشاركة 22 مرشدًا ومرشدةً من العاملين في مجال الإرشاد والصحّة النفسيّة.
ويمتدُّ البرنامج على مدار عشرة أيّام تدريبيّة، ويتضمّن سلسلةً من المحاور النظريّة والتطبيقيّة المتخصّصة، بهدف تطوير مهارات المرشدين ورفع كفاءتهم المهنيّة، بما ينعكس على جودة الخدمات الإرشاديّة والنفسيّة المقدّمة للأفراد والمجتمع.
وفي اليوم الثاني من البرنامج، قدّمت الأخصّائيّة لانا صنوبر تدريبًا حول الجلسة الأولى (المقابلة) وأساسياتها لبناء خطّة إرشاديّة وتطبيق المقابلة، فيما تناولت المستشارة النفسيّة هيلينا الصايغ، في اليوم الثالث، شخصيّة المرشد ومهاراته والتوازن الداخلي للمرشد، مركّزةً على أهميّة وعي المرشد بذاته وانعكاس ذلك على علاقته الإرشاديّة وممارسته المهنيّة.
وفي اليوم الرابع، قدّم الدكتور يزن هلسا، أخصّائي الطب النفسي والإدمان، تدريبًا بعنوان المرشد والاضطرابات النفسيّة: التعرّف، التمييز وحدود التدخّل، تناول خلاله أهميّة تمكّن المرشد من التعرّف إلى الاضطرابات النفسيّة والتمييز بينها، ومعرفة حدود دوره المهني والحالات التي تستدعي الإحالة إلى المختصّين.
أمّا اليوم الخامس، فقد قدّم الشمّاس المتوحّد خريسانثوس صنوبر تدريبًا بعنوان: الإرشاد المسيحي – توظيف البعد الروحي والإنجيلي في دعم الأفراد الراغبين به، تناول فيه أهميّة التكامل بين البعدين النفسي والروحي، وتوظيف البعد الروحي والإنجيلي بوعي ومسؤوليّة في العمليّة الإرشاديّة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن رسالة بيت العائلة المسيحي واهتمامه بتأهيل العاملين في مجال الإرشاد والصحّة النفسيّة، وتعزيز قدراتهم العلميّة والمهنيّة، بما يسهم في تقديم خدمة متكاملة للإنسان على المستويات النفسيّة والروحيّة والاجتماعيّة.
ويستكمل البرنامج خلال أيّامه المقبلة عددًا من المحاور التدريبيّة المتخصّصة، بمشاركة نخبة من المختصّين في مجالات الإرشاد والصحّة النفسيّة.
















