الإيكونوموس إبراهيم دبور في مؤتمر العهد للقدس
أكد الإيكونوموس إبراهيم دبور، الأمين العام لمجلس كنائس الأردنّ، خلال الجلسة الإفتتاحيّة لمؤتمر العهد للقدس المنعقد في اسطنبول :
أن القدسَ حاضرةٌ في قلب كلّ إنسان، مشدّدًا على أنّ الصّراع في فلسطين ليس صراعًا دينيًّا، بل تحوّل إلى هذا الشكل عندما استخدم السّياسيون الأديان وسخّروا الأفكار الدّينيّةَ لخدمة مطامعِهم السّياسيّة.
وأوضح الأب دبور أنّ الفلسطينيّين، بمختلف دياناتهم، عاشوا عبر التّاريخ في محبّة ووئام دون تمييز، يجمعهم وطنٌ واحدٌ ومصير واحد. وقال إنّ الوجود المسيحي في فلسطين عريق وراسخ، وإن دماءَ المسيحيّين والمسلمين امتزجت في مسيرة الدّفاع عن الأرض، ما يؤكّد أنّ فلسطين ملكٌ لجميع أبنائِها.
ودعا إلى وَحدةِ الشّعب الفلسطيني ونبذ الخلافات الشّخصيّة والفكريّة، ومواجَهة السّياسات الإستعماريّة كشعبٍ واحد وقوّةٍ واحدة، معتبرًا أنّ المقاومة ليست محصورةً في السّلاح، بل تشمل الثّباتَ والوَحدةَ والعمل المشترَك.
كما شدّد الأب دّبور على ضرورةِ التّصدّي لحملاتِ التّشويهِ التي يمارِسُها المتعصبّون، سواء من “المسيحيّةِ المتصهينة” أو من المسلمين المتطرّفين الذين يسيئون لصورةِ الإسلام، مؤكّدًا أنّ الرّدّ الحقيقي يكون بإبرازِ جوهرِ الدّيانتَينِ القائمِ على العدالةِ والمحبّة والعيش المشترَك.
وختم بالتّأكيدِ على مواجهةِ التّعصّبِ الصَّهيوني وما يفرضُه من عدوان، ومدِّ اليدِ في ذلك للتّواصل مع اليهودِ الذين ينبذون هذا العدوان ويؤمِنون بالحقِّ والحوار.













